تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثُمَّ يُعِيدُهُ
هو الأسر وراء الهلاك معادا
وَهُوَ
الأسر معادا
أَهْوَنُ
أسهل
عَلَيْهِ
اللّه صددكم أو معاد الهاء العالم
وَلَهُ
للّه وحده
الْمَثَلُ
الحال والمدح ، وورد هو كلام لا إله إلّا اللّه
الْأَعْلى
الأطهر
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الرهص
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
أهل الطول الكامل
الْحَكِيمُ
( 27 ) الراصد للحكم والأسرار .
ضَرَبَ
أعلم اللّه
لَكُمْ
لإصلاحكم
مَثَلًا
حالا معطوّا
مِنْ
أحوال
أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ
رهط الأحرار
مِنْ ما
ولداء
مَلَكَتْ
هؤلاء
أَيْمانُكُمْ مِنْ
مؤكّد للسؤال
شُرَكاءَ
عدلاء لكم
فِي ما
أموال وأملاك
رَزَقْناكُمْ
كرما ورحما
فَأَنْتُمْ
رهط الأحرار والولداء
فِيهِ
العطاء المسطور
سَواءٌ
حكم الأحرار كحكم الولداء
تَخافُونَهُمْ
رهط الأحرار ولداءكم روعا حال لمعمول « سواء »
كَخِيفَتِكُمْ
كروعكم
أَنْفُسِكُمْ