آحادكم آحادا والحاصل هو مكروه لكم وما حال مالك الأحرار والولداء كلهم وما أسوأ عدلكم معه سواه طوعا
كَذلِكَ
الإعلام
نُفَصِّلُ
أعلم
الْآياتِ
الأعلام والدوالّ
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 28 ) الأسرار والمصالح .
بَلِ اتَّبَعَ
أطاع الأمم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدلوا مع اللّه إلها سواه
أَهْواءَهُمْ
آراءهم
بِغَيْرِ عِلْمٍ
أعماء والعالم لمّا طاوع هواه عصرا ما ردعه علمه ، وهو حال ،
فَمَنْ
لا أحد
يَهْدِي
سواء الصراط
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
سواء الصراط
وَما لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
مَنْ
مؤكد
ناصِرِينَ
( 29 ) أرداء .
فَأَقِمْ
سوّ
وَجْهَكَ
وعدّله
لِلدِّينِ
وسدّده له
حَنِيفاً
حال للمأمور أمسكوا
فِطْرَتَ
أو عامله مطروح صرّحه ما ورد وراءه
اللَّهِ
أراد الحال
الَّتِي فَطَرَ
أسر اللّه
النَّاسَ
آدم وأولاده
عَلَيْها
الحال ورد أراد العهد الأوّل
لا تَبْدِيلَ
لا حول
لِخَلْقِ اللَّهِ
أحكم الحكماء
ذلِكَ