حمدوا حال الوسع وما راموا صلاح المعاد حال العسر وحمل المكاره كأهل الإسلام
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآياتٍ
صروع إعلام
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 37 ) للّه ورسوله سدادا .
فَآتِ
أعط
ذَا الْقُرْبى
أهل الرّحم
حَقَّهُ
وأكرمه وصل رحمه
وَ
أعط
الْمِسْكِينَ
المرمد سهمه المأمور
وَ
أعط
ابْنَ السَّبِيلِ
المار سهمه المحدود المأمور له الكلام مع رسول اللّه صلعم ومع كلّ أحد له الوسع والمآل
ذلِكَ
إعطاء سهامهم وأداء حصصهم
خَيْرٌ
أصلح
لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ
حال إعطاء هؤلاء
وَجْهَ اللَّهِ
لا سواه
وَأُولئِكَ
الملأ
هُمُ
وحدهم
الْمُفْلِحُونَ
( 38 ) السعداء الكمّل لمّا حصلوا ممّا أعطاهم اللّه حالا دارالسلام وآلاءه ومسارّه .
وَ
كلّ
ما آتَيْتُمْ
أكّال الرّماء ورووه لا مع المدّ
مِنْ
مال
رِباً لِيَرْبُوَا
للإكراء
فِي أَمْوالِ النَّاسِ
هؤلاء الأكّال
فَلا يَرْبُوا
معطاكم
عِنْدَ اللَّهِ
لمّا هو محرّم أو المراد الرباء الحلال والحاصل لا إكراء لمعطاكم صدد اللّه