وهو مهداكم لروم أوس آمر
وَما آتَيْتُمْ
أهل الوسع
مِنْ زَكاةٍ
عطاء مأمور
تُرِيدُونَ
حال الإعطاء
وَجْهَ اللَّهِ
وحده لا أمرا سواه
فَأُولئِكَ
معطو ما أمر اللّه كما أمر
هُمُ
وحدهم
الْمُضْعِفُونَ
( 39 ) أولو ركوّ الأعدال .
اللَّهُ
محكوم علاه محموله
الَّذِي خَلَقَكُمْ
أوّلا
ثُمَّ رَزَقَكُمْ
الأكل والطعم
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
حال إكمال أعماركم
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
معادا لعدّ الأعمال وإعطاء الأعدال واسألهم
هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ
دماكم وسواها الّلاءوا هم عدلاء اللّه صددكم
مَنْ يَفْعَلُ
طولا
مِنْ ذلِكُمْ
العمل المسطور وهو الأسر أوّلا وأمدا والإطعام والإهلاك
مِنْ
مؤكد
شَيْءٍ
وما ردّوا الحوار لوكلهم وعدم ألوهم وأورد اللّه ردّا لهم
سُبْحانَهُ
مصدر مؤكّد لعامله المطروح
وَتَعالى
علا علوّا كاملا
عَمَّا
« ما » للمصدر أو موصول
يُشْرِكُونَ
( 40 ) مع اللّه الواحد الأحد سواه .
ظَهَرَ
حلّ
الْفَسادُ
المحل وعدم الإمطار وهلاك أولاد آدم والسوّام ووكس كل أمر
فِي الْبَرِّ
الصحراء والدوّ
وَالْبَحْرِ
الداماء ورد المراد أمصار السواحل وأمصار الداماء
بِما
أعمال ومعاص
كَسَبَتْ
هو العمل