نادِيكُمُ
محلّكم ومأواكم العمل
الْمُنْكَرَ
كالإسماع واللّهو المحرّم كطرح الحصا وسواه
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
لكلام رسولهم
إِلَّا أَنْ قالُوا
كلامهم
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ
إصره الموعود
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 29 ) أهل السداد وعدا ، أو ادّعاء للألوك .
قالَ
الرسول دعاء
رَبِّ انْصُرْنِي
وأورد الإصر والهلاك
عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
( 30 ) رهط الطلاح .
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا
الأملاك
إِبْراهِيمَ
الرسول
بِالْبُشْرى
لولود الولد
قالُوا
للرسول
إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
اسمها سدوم
إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ
( 31 ) اصرار وهو معلّل لإهلاكهم .
قالَ
الرسول
إِنَّ فِيها لُوطاً
وهو رسول صالح ما صلح للإهلاك
قالُوا
الأملاك
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
أرادوا لوطا
لَنُنَجِّيَنَّهُ
لوطا
وَأَهْلَهُ
كلّهم
إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ
الرهط
الْغابِرِينَ
( 32 ) مع دوام