تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
نادِيكُمُ
محلّكم ومأواكم العمل
الْمُنْكَرَ
كالإسماع واللّهو المحرّم كطرح الحصا وسواه
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
لكلام رسولهم
إِلَّا أَنْ قالُوا
كلامهم
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ
إصره الموعود
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
( 29 ) أهل السداد وعدا ، أو ادّعاء للألوك .
قالَ
الرسول دعاء
رَبِّ انْصُرْنِي
وأورد الإصر والهلاك
عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
( 30 ) رهط الطلاح .
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا
الأملاك
إِبْراهِيمَ
الرسول
بِالْبُشْرى
لولود الولد
قالُوا
للرسول
إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
اسمها سدوم
إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ
( 31 ) اصرار وهو معلّل لإهلاكهم .
قالَ
الرسول
إِنَّ فِيها لُوطاً
وهو رسول صالح ما صلح للإهلاك
قالُوا
الأملاك
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها
أرادوا لوطا
لَنُنَجِّيَنَّهُ
لوطا
وَأَهْلَهُ
كلّهم
إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ
الرهط
الْغابِرِينَ
( 32 ) مع دوام