عَنِ السَّبِيلِ
السواء المأمور سلوكه وهو الإسلام والطوع للّه ورسله
وَكانُوا
وسط أوهامهم
مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 ) أهل العلم والدرك .
وَ
أهلك
قارُونَ
وهو موصول مع عاد
وَفِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَهامانَ
كلّهم
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى
رسول اللّه
بِالْبَيِّناتِ
دوالّ إرساله وإعلام كماله
فَاسْتَكْبَرُوا
سمدوا
فِي الْأَرْضِ
طلاحا وحدلا
وَما كانُوا سابِقِينَ
( 39 ) اللّه والمراد ما اسطاعوا الإمّلاص وأدركهم أمر اللّه .
فَكُلًّا
كلهم
أَخَذْنا
سطوا
بِذَنْبِهِ
وعمله السوء
فَمِنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ
إهلاكا
حاصِباً
صرصرا ممطرا للحصا ، أو ملكا رماها لهم كرهط عاد ولوط
وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ
وصار هالكا كرهط صالح
وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ
وهو ولد عمّ رسول الهود
وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا
ماء وداماء وهو رهط أطول الرسل عمرا وملك مصر مع عسكره وطوّعه
وَما كانَ اللَّهُ
العدل
لِيَظْلِمَهُمْ
والمراد إصره مع عدم عملهم السوء
وَلكِنْ كانُوا
هؤلاء الردّاد
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 40 )