وَ
أرسل اللّه
إِلى
أهل
مَدْيَنَ
اسم مصر
أَخاهُمْ شُعَيْباً
الرسول
فَقالَ
مهدّدا
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحّدوه وطاوعوه
وَارْجُوا
أمّلوا وارصدوا
الْيَوْمَ الْآخِرَ
وآلاءه ومسارّه مع صوالح الأعمال ، أو المراد روعوه وأهواله
وَلا تَعْثَوْا
وهو أصل الطلاح
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( 36 ) عمّادا للطلاح .
فَكَذَّبُوهُ
وما سدّدوا كلامه وما سمعوا أوامره طوعا
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الحراك أو عرك الملك المرسل ، والمراد أهلكوا
فَأَصْبَحُوا
صاروا
فِي دارِهِمْ
مصرهم أو دورهم ومحالهم ومراكدهم
جاثِمِينَ
( 37 ) هلّاكا .
وَ
أهلك اللّه
عاداً
رهط هود
وَثَمُودَ
رهط صالح
وَقَدْ تَبَيَّنَ
لاح
لَكُمْ
أهل أمّ الرّحم هلاكهم
مِنْ
رسوم
مَساكِنِهِمْ
وأطلال دورهم لمّا حصل مروركم محالهم
وَزَيَّنَ
سوّل
لَهُمُ الشَّيْطانُ
المارد المطرود
أَعْمالَهُمْ
ضروع اصار ومعاص
فَصَدَّهُمْ
وأعماهم