تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
إصره
وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
رحمه
وَإِلَيْهِ
اللّه
تُقْلَبُونَ
( 21 ) وهو مردّكم ومعادكم أمدا .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
إلهكم عمّا أدرككم
فِي الْأَرْضِ
الموسع سطحها
وَلا فِي السَّماءِ
الأوسع دورها
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
مِنْ وَلِيٍّ
مولاكم لإمدادكم
وَلا نَصِيرٍ
( 22 ) لعولكم وإصركم لما حلّ لكم .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
أدلّاء طوله وكماله ، أو طروسه
وَلِقائِهِ
معادا
أُولئِكَ يَئِسُوا
حرموا
مِنْ
وصول
رَحْمَتِي
دارالسلام
وَأُولئِكَ
الردّاد
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
( 23 ) مولم لكمال طلاحهم .
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
لمّا دعاهم للإسلام
إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ
كلّم أحدهم لأحد حسدا وعداء
أَوْ حَرِّقُوهُ
وسعّروه
فَأَنْجاهُ اللَّهُ
الملك السلام
مِنَ النَّارِ
ومكروهها لمّا طرحوه وأعدم حرّها
إِنَّ فِي ذلِكَ