تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
عملهم وسلامه
لَآياتٍ
أعلام لكمال طوله
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 24 ) لمحامد مآلهم .
وَقالَ
الرسول لرهطه
إِنَّمَا
« ما » للمصدر أو موصول
اتَّخَذْتُمْ
طوعا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
أَوْثاناً
مآله
مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ
لودادكم
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
والعمر الماصل
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود وروده
يَكْفُرُ
ردّا
بَعْضُكُمْ
المطاع
بِبَعْضٍ
أطاعه
وَيَلْعَنُ
طردا
بَعْضُكُمْ
المطواع
بَعْضاً
إماما ورأسا
وَمَأْواكُمُ
معادكم ومحلكم
النَّارُ
لا سواها
وَما لَكُمْ
حال ورودكم المسعر
مِنْ ناصِرِينَ
( 25 ) لإمدادكم . ولمّا سلّم الرسول اسلم له لوط كما ورد
فَآمَنَ
أسلم
لَهُ لُوطٌ
الرسول ، وهو أوّل مرء أسلم له أحد رهطه وأهل أرحامه
وَقالَ
الرسول للوط
إِنِّي مُهاجِرٌ
مراحل
إِلى
أمر
رَبِّي
الواحد الأحد والأمر أمره
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
كامل السطو لا سواه
الْحَكِيمُ
( 26 ) كامل الحكم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 244 | الشيخ أبو الفيض الناكوري