وَوَهَبْنا
كرما ورحما
لَهُ إِسْحاقَ
ولدا
وَيَعْقُوبَ
ولد ولد
وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ
أولاده
النُّبُوَّةَ
الألوك والإكمال
وَالْكِتابَ
صرع الطرس المرسل
وَآتَيْناهُ
إعطاء
أَجْرَهُ فِي
الدار
الدُّنْيا
المدح العامّ والاسم الساطع ووداد أهل الملل له ، أو الولد الصالح
وَإِنَّهُ فِي
الدار
الْآخِرَةِ لَمِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 27 ) والصلاح أحمد المكارم وأكرمها .
وَ
ادّكر
لُوطاً
الرسول
إِذْ قالَ
مهدّدا
لِقَوْمِهِ
رهطه الطّلاح
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
اللواط
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ
ما لاط أحد أمامكم وما مرّ مساهم لعملكم السوء وأمركم المعكوس
مِنَ الْعالَمِينَ
( 28 ) أصلا .
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
مسّا ومصدا
وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ
إهلاكا وعطو مال كما هو عمل حسّام الصراط ، أو مسلك الولد ، أو العام
وَتَأْتُونَ فِي