الآلام والآصار .
وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا
الأملاك
لُوطاً
الرسول
سِيءَ بِهِمْ
ساءه ورودهم لعداء الرهط وطلاحهم
وَضاقَ
لوط
بِهِمْ ذَرْعاً
وحصر صدره ووسعه لإصلاح أمرهم
وَقالُوا
لمّا رأوا علم الهمّ والرّوع
لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ
لهلاكهم وصر مسرورا وسارّا لأهلك
إِنَّا مُنَجُّوكَ
مسلّموك
وَأَهْلَكَ
كلّهم
إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ
الطّلاح
الْغابِرِينَ
( 33 ) أهل الآصار والآلام .
إِنَّا مُنْزِلُونَ
إرسالا
عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً
إصرا
مِنَ السَّماءِ
عالم العلو
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 34 ) لطلاحهم وعدولهم عمّا أمر اللّه ورسوله .
وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها
سدوم
آيَةً بَيِّنَةً
أطلال دورهم أو الماء الأسود
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 35 ) مآل الأمور ومعاد الأحوال .