تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
ركدها إلّا الراحل ومار الصراط عصرا ماصلا
وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
( 58 ) لمحالهم ، والمراد صاروا كلهم هلّاكا وله الدوام والملك سرمدا ، وهو كلام مهدّد لأهل أم الرّحم .
وَما كانَ رَبُّكَ
الملك العدل
مُهْلِكَ
أهل
الْقُرى
دواما
حَتَّى يَبْعَثَ
إرسالا
فِي أُمِّها
أصلها ، ورووه مكسور الأول ،
رَسُولًا
لإعلاء الأدلّاء واعلام الأوامر والأحكام ، والمراد أمّ الرحم ومحمّد رسول اللّه صلعم
يَتْلُوا
درسا
عَلَيْهِمْ
لحسم المراء والإملاء
آياتِنا
كلام اللّه المرسل لهداهم
وَما كُنَّا
أصلا
مُهْلِكِي الْقُرى
إصرا
إِلَّا وَ
الحال
أَهْلُها ظالِمُونَ
( 59 ) مصرو الحدل والطلاح .
وَما أُوتِيتُمْ
إعطاء
مِنْ شَيْءٍ
مال وملك
فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
وسرور العمر الماصل وصلاحه ولا دوام له
وَزِينَتُها
المموه مرآها
وَما عِنْدَ اللَّهِ
المالك للكل
خَيْرٌ وَأَبْقى
أدوم
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 60 ) ما له الهلاك عمّا له الدوام .
أَ
طاح العلم والعدل
فَمَنْ وَعَدْناهُ
كرما
وَعْداً حَسَناً
موعدا