الأعداء
إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى
مسلك السداد
مَعَكَ
كما هو أمرك
نُتَخَطَّفْ
هو المعد والمعل والمراد صول الأعداء وسطوهم لهم
مِنْ أَرْضِنا
الحرم ، وأرسل اللّه ردا لهم
أَ
أهملوا
وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ
ولم أحلّهم
حَرَماً
محلّا مكرما
آمِناً
أهله مكاره الأعداء وكوح اللصوص وعطوهم أموالهم
يُجْبى
هو اللمّ أو الحمل
إِلَيْهِ
الحرم
ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ
كلّ حدّ
رِزْقاً
لهم ، وهو مصدر طرح عامله أو حال
مِنْ لَدُنَّا
كرما وعطاء ، ولو أسلموا ما حصل لهم إلّا كمال السلام
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
هؤلاء العدّال
لا يَعْلَمُونَ
( 57 ) لطلاح صدرهم ووكس دركهم ، ولو علموه أمر اللّه لعلموا الروع والسلام ممّا أمّره وأراده .
وَكَمْ أَهْلَكْنا
عدلا
مِنْ
أهل
قَرْيَةٍ
حالهم كحالكم وسعا وسلاما
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
ما حمدوا آلاء اللّه ممّا أمره وعدلوا ، ودمّرهم اللّه وأهلكهم
فَتِلْكَ
الأطلال
مَساكِنُهُمْ
دورهم ومحالّهم أحسوها ادّكارا
لَمْ تُسْكَنْ
حال
مِنْ بَعْدِهِمْ
هلاكهم
إِلَّا قَلِيلًا
والحاصل ما حلّها وما