وَقِيلَ
للطاح
ادْعُوا
روموا
شُرَكاءَكُمْ
دماكم السهماء للّه كما هو وهمكم لدسع الآصار
فَدَعَوْهُمْ
لإمدادهم وإسعادهم وصاحوهم
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
دعاءهم
وَرَأَوُا
الرؤساء وطوّعهم
الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
( 64 ) أوّل الأمر ، وحوار « لو » مطروح وهو لما رأوه معادا ، وورد لو للأمل والطمع المحال .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يُنادِيهِمْ
اللّه مهدّدا لأهل الصدود
فَيَقُولُ
اللّه
ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ
( 75 ) لهداكم .
فَعَمِيَتْ
لكمال الهول
عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
الأدلّاء أو الكلم عموما
يَوْمَئِذٍ
معادا
فَهُمْ
هؤلاء العدل
لا يَتَساءَلُونَ
( 66 ) أحدهم أحدا حوار السؤال .
فَأَمَّا مَنْ تابَ
هاد وآل عمّا عدل
وَآمَنَ
أسلم
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
كما هو المأمور
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ
الملأ
الْمُفْلِحِينَ