تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
محمودا وهو دارالسلام
فَهُوَ
الموعود له
لاقِيهِ
مدركه لا محال لما لا كسر لو عده
كَمَنْ
مرء
مَتَّعْناهُ
إعطاء
مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
وهو مورد الهموم والإكدار ومحلّ العلل والآلام
ثُمَّ هُوَ
المرء
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معادا
مِنَ الْمُحْضَرِينَ
( 61 ) لإحصاء الأعمال وإعداد الآصار .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يُنادِيهِمْ
اللّه
فَيَقُولُ
مهدّدا لهم
أَيْنَ شُرَكائِيَ
كما هو وهمهم السوء
الَّذِينَ كُنْتُمْ
دار الأعمال
تَزْعُمُونَ
( 62 ) هؤلاء سهماء .
قالَ
الملأ
الَّذِينَ حَقَّ
صلح ولسم
عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
الكلام الموعد ؟ ؟ ؟ رهط الوسواس المارد أو رؤساء أهل العدول والطلاح ، اللهمّ
رَبَّنا هؤُلاءِ
الملأ
الَّذِينَ
هم الطوّع
أَغْوَيْنا
هم وسلكوا سوء الصراط
أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا
لا اكراه لهم
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا
سرّا
إِيَّانا يَعْبُدُونَ
( 63 ) لما طاوعوا آمالهم والّهوا أهواءهم .