الصالح
السَّيِّئَةَ
العمل السوء أو المراد الحلم والحرد
وَمِمَّا
مال
رَزَقْناهُمْ
كرما وعطاء
يُنْفِقُونَ
( 45 ) كما أمرهم اللّه وصلح لحالهم .
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ
لوم الأعداء
أَعْرَضُوا
صدّوا وعدلوا
عَنْهُ
ما حاوروهم
وَقالُوا
للأعداء
لَنا أَعْمالُنا
الحلم والسلم والإسلام
وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
اللوم والحسد والصدود
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كلام أوردوا لطرحهم ووداعهم سلما وسلاما عمّا هم معه
لا نَبْتَغِي
ولاء
الْجاهِلِينَ
( 55 ) وأعمالهم .
ولمّا أردك عمّ رسول اللّه صلعم أهوال السام ، وورد رسول اللّه صلعم صدده ، وهو أمر رهطه طاوعوا محمّدا واسلموا له لمّا هو أسدّ كلاما واصعد أمرا ، وسمعه رسول اللّه ولامه لأمره رهطه للإسلام وإصراره للصدود والردّ ، وحاوره ، أعلم سدادك واكره لوم العوامّ ، أرسل اللّه
إِنَّكَ
محمّد ( ص )
لا تَهْدِي
أصلا
مَنْ
كل أحد
أَحْبَبْتَ
هداه وإسلامه ولا حول لك
وَلكِنَّ اللَّهَ
هاد
يَهْدِي
كرما
مَنْ يَشاءُ
صلاحه
وَهُوَ
اللّه
أَعْلَمُ
عالم
بِالْمُهْتَدِينَ
( 56 ) الصلحاء لهداه .
ولمّا صدّ رهط وما طاوعوا أو امر رسول اللّه صلعم إملاها لروع طردهم العدّال وطرح دورهم ولهم رموك الحرم وحوله ، أرسل اللّه
وَقالُوا
رهط