( 67 ) كما وعد اللّه مآلا .
وَرَبُّكَ
المالك
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
كما هو الأصلح
وَيَخْتارُ
ما هو مراده لا مكره ولا رادّ له
ما
للإعدام
كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
وله الأمر لا لسواه
سُبْحانَ اللَّهِ
طهرا حراه عمّا وهمه الأعماء
وَتَعالى
علا علوّا كاملا
عَمَّا
الإله اللّاءوا
يُشْرِكُونَ
( 68 ) معه أو عدلهم معه سواه و « ما » موصول أو للمصدر .
وَرَبُّكَ
اللّه
يَعْلَمُ
كلّ
ما تُكِنُّ
هو الإسرار
صُدُورُهُمْ
أو المراد ؟ ؟ ؟ وحسدهم رسول اللّه صلعم
وَ
كلّ
ما يُعْلِنُونَ
( 69 ) أو المراد ملاومهم رسول اللّه صلعم ، وكلامهم هلّا أرسل سواه .
وَهُوَ
الأهل ؟ ؟ ؟
اللَّهُ
لا سواه
لا إِلهَ
مألوه أصلا
إِلَّا هُوَ
اللّه وهو مؤكّد للكلام الأوّل
لَهُ
لا لسواه
الْحَمْدُ
كلّه
فِي
الدار
الْأُولى
دار الأعمال
وَ
الدار
الْآخِرَةِ
دارالسلام لمّا هو مول للالاء كلها حالا ومآلا ، وأهل الإسلام كما حمدوه حالا
وَلَهُ