وعد وأوعد ، أو المراد إرسال كلام اللّه وصلا وولاء
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 51 ) لصلاح مآلهم وسلام معادهم .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
الطرس المرسل وهم مسلمو الهود ورهط روح اللّه
مِنْ قَبْلِهِ
كلام اللّه المرسل لمحمّد صلعم
هُمْ
أهل الطرس
بِهِ
كلام اللّه المرسل لمحمّد ( ص )
يُؤْمِنُونَ
( 52 ) لعلمهم سداد محمّد صلعم .
وَإِذا يُتْلى
كلام اللّه
عَلَيْهِمْ
رهط أسلموا
قالُوا آمَنَّا بِهِ
سدادا وهو كلام اللّه ولا إعوار
إِنَّهُ الْحَقُّ
الأسدّ الأصح أرسل
مِنْ رَبِّنا
لإصلاح الكل وهو معلّل للإسلام له
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ
أمام إرساله
مُسْلِمِينَ
( 53 ) لعلمهم سداده أوّلا .
أُولئِكَ
أهل الطرس
يُؤْتَوْنَ
إعطاء
أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
لإسلامهم طرسهم وكلام اللّه المرسل لمحمّد صلعم ، أو لإسلامهم كلام اللّه أمام إرساله ووراء إرساله
بِما صَبَرُوا
لوطودهم ورسوهم كل حال ، و « ما » للمصدر أو للموصول ،
وَ
الحال
يَدْرَؤُنَ
هو الدسع والردّ
بِالْحَسَنَةِ
العمل