تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
تَظاهَرا
أمدّ كلّ واحد مطوه
وَقالُوا
طلاحا
إِنَّا بِكُلٍّ
كلّ واحد
كافِرُونَ
( 48 ) أو المراد أهل الحرم ردّوا رسول الهود ومحمدا ، أو طرس الهود وكلام اللّه .
قُلْ
لهم
فَأْتُوا بِكِتابٍ
سواهما صادر
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
إله الكلّ
هُوَ أَهْدى
وأصلح وأكمل
مِنْهُما
ممّا أرسل لرسول الهود والكلام المرسل الحال
أَتَّبِعْهُ
أطاوعه وأسلم له
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الرّداد حال دعواكم سحرهما
صادِقِينَ
( 49 ) كلما .
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
ما سمعوا وما حاوروا
لَكَ
دعاءك
فَاعْلَمْ
محمّد ( ص )
أَنَّما يَتَّبِعُونَ
هؤلاء الأعماء
أَهْواءَهُمْ
آراءهم وآمالهم ولا إملاه ولا أدلّاء لهم ح
وَمَنْ
لا أحد
أَضَلُّ
أسوأ
مِمَّنِ اتَّبَعَ
أطاع
هَواهُ
وأمّله
بِغَيْرِ هُدىً
وإعلام ، وهو حال مؤكد ،
مِنَ اللَّهِ
الملك المطاع .
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَهْدِي
أصلا
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 50 ) عمّال الآصار والمعار وطوّع الأهواء والآمال ما داموا أهل إصرار .
وَلَقَدْ وَصَّلْنا
كرما
لَهُمُ الْقَوْلَ
وصّل اللّه لهداهم كلما وحكما لمّا