أَيْدِيهِمْ
ممّا عملوا وساءوا ، وحوار لولا مطروح وهو ما أرسلك اللّه
فَيَقُولُوا
حال ورود الإصر اللهمّ
رَبَّنا لَوْ لا
هلا
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
للإصلاح والإعلام
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
المأمور إعلامها
وَنَكُونَ مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 47 ) أهل الإسلام .
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ
كلام اللّه ، أو الرسول المسدّد
مِنْ عِنْدِنا
لإصلاحهم وإعلامهم الأوامر والحكام
قالُوا
أعداء الإسلام لددا ومراء
لَوْ لا
هلّا
أُوتِيَ
أرسل لمحمّد رسول اللّه صلعم
مِثْلَ ما أُوتِيَ
أرسل للرسول
مُوسى
وهو الطرس المرسل كلّه معا أو العصا أو ما سواها
أَ
أسلموا
وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما
كلام
أُوتِيَ مُوسى
الرسول
مِنْ قَبْلُ
أمام الكلام المرسل لمحمّد صلعم
قالُوا
له مع الردء كلاهما
سِحْرانِ