تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
كُنْتَ
ح
مِنَ
الملأ
الشَّاهِدِينَ
( 44 ) لأمر إرساله .
وَلكِنَّا أَنْشَأْنا
لمّا مرّ عهده
قُرُوناً
دهورا أو أمما
فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ
أهل الدهور
الْعُمُرُ
طال أعمارهم ودرس العلم وطمس السداد وحول الإعلام والأحكام
وَما كُنْتَ ثاوِياً
رامكا راكدا
فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
وهم صهره وأهل الإسلام
تَتْلُوا
درسا وهو حال
عَلَيْهِمْ آياتِنا
ممّا أعلّمك
وَلكِنَّا كُنَّا
كرما
مُرْسِلِينَ
( 45 ) لك إعلاما للسداد .
وَما كُنْتَ
أصلا
بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
رسول الهود إعلاء لحاله وإكراما له وإعطاء للطرس كما مرّ
وَلكِنْ
علّمك اللّه وأرسلك
رَحْمَةً
للرّحم والكرم ، ورووه محمولا لمطروح ،
مِنْ رَبِّكَ
الراحم
لِتُنْذِرَ
عامله علّم المطروح أمامه
قَوْماً ما أَتاهُمْ
ما أرسل اللّه لهم
مِنْ نَذِيرٍ
مهوّل عمّا عملوا طلاحا
مِنْ قَبْلِكَ
عصرا أمامك
لَعَلَّهُمْ
رهطك
يَتَذَكَّرُونَ
( 46 ) لأمرك وهولك .
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
هؤلاء الرهط
مُصِيبَةٌ
إصر
بِما قَدَّمَتْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 215 | الشيخ أبو الفيض الناكوري