وروده
لا يُنْصَرُونَ
( 41 ) لا مساعد لهم لطرد آصارهم أصلا .
وَأَتْبَعْناهُمْ
لطلاحهم
فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
طراد وصاروا كلّهم أهل الطرد والردّ لا وصول لرحم اللّه لهم ، أو طردهم الأملاك وأهل الإسلام
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ
الرهط
الْمَقْبُوحِينَ
( 42 ) أهل الطرد أوّلهم سوء الصّور .
وَلَقَدْ آتَيْنا
إعطاء
مُوسَى الْكِتابَ
كلام اللّه المرسل المسدّد
مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا
عدلا
الْقُرُونَ الْأُولى
كرهط هود وصالح ولوط
بَصائِرَ
سواطع دوالّ ولوامع أوامر وأحكام ، وهو حال ،
لِلنَّاسِ
كلّهم
وَهُدىً
لسواء الصراط
وَرَحْمَةً
لكل أحد طاوعه وعمله
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 43 ) لطمع ادّكارهم .
وَما كُنْتَ
محمّد ( ص )
بِجانِبِ
الطود
الْغَرْبِيِّ
وهو حدّ الطور
إِذْ قَضَيْنا
إرسالا
إِلى مُوسَى
الرسول
الْأَمْرَ
امر الألوك
وَما