تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
إله معلوم له سواه
فَأَوْقِدْ
سعّر
لِي يا هامانُ
وهو موكّل أمره مالا وملكا
عَلَى الطِّينِ
لإحكام الأساس وهو أول عامل له
فَاجْعَلْ
أسس ورصص
لِي صَرْحاً
صاعدا وسطحا سامكا
لَعَلِّي أَطَّلِعُ
اصعد والطلوع والاطلاع الصعود
إِلى إِلهِ مُوسى
وهم له محلّ عال
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ
أعلمه
مِنْ
الرهط
الْكاذِبِينَ
( 38 ) لا سداد لدعواه .
وَاسْتَكْبَرَ
سمد وعدا
هُوَ وَجُنُودُهُ
عساكره
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر
بِغَيْرِ الْحَقِّ
والسداد
وَظَنُّوا
وهموا
أَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
( 39 ) أمد الأمر ، ورووه معلوما .
فَأَخَذْناهُ
سطوا وحردا
وَجُنُودَهُ
عساكره طرّا
فَنَبَذْناهُمْ
هو الطرح
فِي الْيَمِّ
داماء مصر
فَانْظُرْ
وأعلم محمّد ( ص )
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ
الرهط
الظَّالِمِينَ
( 40 ) وهدّد رهطك وهوّلهم والسطو لك سمك اللّه أمرك .
وَجَعَلْناهُمْ
الحال
أَئِمَّةً
رؤساء الطّلاح
يَدْعُونَ إِلَى
عمل أهل
النَّارِ
لإعلامهم ردّ الإسلام وأعمال السوء
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
المعهود