لمّا لا سطو لهم علاهم أصلا وأكرمه وأطعمه .
قالَتْ إِحْداهُما
ولد أرسلها
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
وهو أصلح لعمل الرعاء
إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ
للعمل المسطور ، وهو معلّل للكلام الأوّل
الْقَوِيُّ
لعلمها مدّ الدلو المملو سهلا
الْأَمِينُ
( 26 ) لمّا أمرهم المرور وراءه ولاء حال سلوكهما معا .
وعلم والدهما سداده وصلاحه وطوله
قالَ
الوالد له
إِنِّي أُرِيدُ
أروم
أَنْ أُنْكِحَكَ
أملكك وآهلك وهو وعد له للأهول
إِحْدَى ابْنَتَيَّ
لحا
هاتَيْنِ
والأمر أمرك
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي
مصلحا مكملا
ثَمانِيَ حِجَجٍ
أعوام وهو مهرها
فَإِنْ أَتْمَمْتَ
طوعا أعواما
عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
الكمال
وَما أُرِيدُ
أصلا
أَنْ أَشُقَّ
أحمل العسر
عَلَيْكَ
إكراها
سَتَجِدُنِي إِنْ شاء الله
أراد
من
الملا
الصَّالِحِينَ
( 27 ) عملا وعهدا .