قالَ
رسول الهود
ذلِكَ
العهد
بَيْنِي وَبَيْنَكَ
واطد مؤكد
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ
ممّا مرّ
قَضَيْتُ
كاملا
فَلا عُدْوانَ
للحدّ المحدود ولا إكراه
عَلَيَّ
أصلا
وَاللَّهُ
الملك العلّام
عَلَيَّ
كل
ما
عهد ووعد
نَقُولُ وَكِيلٌ
( 28 ) مطلع .
وكمل الوعد وأهلّها كما هو مرسومهم ، وإعطاء والدها العصا لطرد المكروه والسوء ، وهو عصا آدم أصلها آس دارالسلام ، وصار هو أحد الرعاء محمود العمل مسعود الأمر
فَلَمَّا قَضى
أكمل
مُوسَى الْأَجَلَ
مدد الوعد
وَسارَ بِأَهْلِهِ
راح مع عرسه حدود مصر
آنَسَ
أحس
مِنْ جانِبِ الطُّورِ
اسم طود
ناراً
لمعا كالساعور
قالَ لِأَهْلِهِ
رهطه وطوّعه
امْكُثُوا
اهدوا عصرا
إِنِّي آنَسْتُ ناراً
لعلّها سعرها أحد
لَعَلِّي آتِيكُمْ
مسرعا
مِنْها بِخَبَرٍ
اطّلاع صراط
أَوْ جَذْوَةٍ
عود مسعر ، ورووه مكسور الأوّل ،
مِنَ النَّارِ
المحسوس لمعها
لَعَلَّكُمْ
لهوء الهوء
تَصْطَلُونَ
( 29 ) أحماء .
فَلَمَّا أَتاها
ورد صددها
نُودِيَ
دعاه اللّه
مِنْ شاطِئِ الْوادِ