تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
يَسْتَصْرِخُهُ
هو روم الإمداد
قالَ لَهُ
لمرء رام المداد
مُوسى
حاردا ومهدّدا
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ
سالك صراط سوء
مُبِينٌ
( 18 ) ساطع وطلح أمر الأمس لعملك .
فَلَمَّا أَنْ أَرادَ
الرسول
أَنْ يَبْطِشَ
سطوا
بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما
لمحاول المدد وللممدّ
قالَ
محاول المدد أو العدوّ روعا
يا مُوسى أَ تُرِيدُ
سطوا
أَنْ تَقْتُلَنِي
الحال
كَما قَتَلْتَ نَفْساً
امرأ
بِالْأَمْسِ
مع عدم إصره
أَنْ
ما
تُرِيدُ
أمرا
إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً
عامدا للإهلاك مهدرا للدماء مالك همّ المآل
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر
وَما تُرِيدُ
أصلا
أَنْ تَكُونَ مِنَ
الملأ
الْمُصْلِحِينَ
( 19 ) أهل الصلاح والإصلاح . وسمع الملك أمره وأمر إهلاكه
وَجاءَ رَجُلٌ
مسلم وهو ولد عمّ الملك
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ
أمد مصر ، وهو محلّ الملك
يَسْعى
مسرعا ووصل و
قالَ يا مُوسى
اعلم واطّلع
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ
أمر أحادهم أحادهم
بِكَ
لك
لِيَقْتُلُوكَ
أوس عملك
فَاخْرُجْ
ورح وصر وادسا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 205 | الشيخ أبو الفيض الناكوري