تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ساحله
الْأَيْمَنِ
لعلو حاله
فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ
لسماعه كلام اللّه
مِنَ الشَّجَرَةِ
وسطها
أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ
الواحد الأحد
رَبُّ الْعالَمِينَ
( 30 ) مالكهم .
وَأَنْ أَلْقِ
اطرح
عَصاكَ
وطرحها وحوّلها اللّه صلا مهولا
فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ
حراكا
كَأَنَّها
العصا
جَانٌّ
صلّ إصلال حسّا
وَلَّى
صدّ
مُدْبِراً
معردا للهول
وَلَمْ يُعَقِّبْ
ما عاد ودعاه اللّه
يا مُوسى أَقْبِلْ
أحل وهلم
وَلا تَخَفْ
ودع الروع والهول
إِنَّكَ مِنَ
الملا
الْآمِنِينَ
( 31 ) عمّا ساء وكره .
اسْلُكْ
أورد
يَدَكَ فِي
وسط
جَيْبِكَ
درعك
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
لها لمع كلمع أكمل السعود
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
داء ومكروه
وَاضْمُمْ
أوصل
إِلَيْكَ
صدرك
جَناحَكَ
الممدود
مِنَ الرَّهْبِ
الهول الحاصل