حاردا
إِنِّي لَكَ مِنَ
الملأ
النَّاصِحِينَ
( 20 ) أروم سلامك .
فَخَرَجَ
وراح وحده
مِنْها
ولا ردء معه
خائِفاً
ممّا همّ الأعداء
يَتَرَقَّبُ
وصول عدوّ
قالَ
ملحا مهموما
رَبِّ نَجِّنِي
وسلّم
مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 21 ) رهط الملك .
وَلَمَّا تَوَجَّهَ
وعمده
تِلْقاءَ مَدْيَنَ
وهو مصر سموه اسم مؤسسه وما ملكه ملك مصر وما علم الرسول صراطه
قالَ
أدعو
عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي
كرما ورحما
سَواءَ السَّبِيلِ
( 22 ) وسطه وأسدّه .
وورد ملك وهداه
وَلَمَّا وَرَدَ
وصل
ماءَ مَدْيَنَ
وهو الرسّ
وَجَدَ
أدراك
عَلَيْهِ أُمَّةً
رهطا
مِنَ النَّاسِ
صروع الورّاد
يَسْقُونَ
سوامهم
وَوَجَدَ
أمرك
مِنْ دُونِهِمُ
سواهم
امْرَأَتَيْنِ
هما
تَذُودانِ
وهو الطرد والدسع ، ولمّا رآهما راح و
قالَ
لهما وسأل
ما خَطْبُكُما
ما حالكما وأمركم ومرادكما
قالَتا
له
لا نَسْقِي
السوّام
حَتَّى يُصْدِرَ