تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الرِّعاءُ
واحدها راع ورووا الرّعاء ، وهو لعدم ممدّ لهما
وَأَبُونا شَيْخٌ
هرم
كَبِيرٌ
( 23 ) حالا أو عمرا ما رعاها .
فَسَقى
سوّامهما إمدادا وإسعادا ورحما
لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى
عاد لكمال حرّ الهواء والسعار
إِلَى الظِّلِّ
لدار أو يمر وطال العسر
فَقالَ
دعاء اللّهم
رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ
كرما
إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ
طعام
فَقِيرٌ
( 24 ) مؤمل داع .
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما
لرومه
تَمْشِي عَلَى
رسم
اسْتِحْياءٍ
مع إسدال كمّ . درعها كما هو معهود العواصم الطواهر ، وهو حلّ محلّ الحال ،
قالَتْ
له
إِنَّ أَبِي
هرم مكرّم وصالح
يَدْعُوكَ
لداره
لِيَجْزِيَكَ
إصلاحا وإكراما
أَجْرَ ما
للمصدر
سَقَيْتَ
السوّام
لَنا
ولمّا سمع أطاع أمره ودّ له لا طمعا
فَلَمَّا جاءَهُ
ورد صدد والدهما
وَقَصَّ
إعلاما
عَلَيْهِ الْقَصَصَ
وأعاد ممّا مرّ وراءه ، وهو مصدر كالعلل
قالَ
والدها وهو مسلّ له
لا تَخَفْ
مما أرادوا
نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 25 ) الملك ورهطه