ممّا لاح وسطح وهو حولها صلّا ، ورووه مكسور الرّاء ،
فَذانِكَ
العصا وما معها كلاهما
بُرْهانانِ
أرسلا لإعلاء حالك وإعلام إرسالك
مِنْ رَبِّكَ
ومرسلك
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَمَلَائِهِ
رهطه
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً
رهطا
فاسِقِينَ
( 32 ) أهل الحدل والصدود .
قالَ
روعا
رَبِّ
اللّهم
إِنِّي قَتَلْتُ
إهلاكا
مِنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
نَفْساً
أحدا كما مرّ
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
( 33 ) أوساله .
وَأَخِي
اسمه
هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ
أسلم وأسلط
مِنِّي لِساناً
وكلامه أصلح وأكمل لإعلام الاحكام
فَأَرْسِلْهُ
رحما وكرما
مَعِي رِدْءاً
ممدا مساعدا وهو حال ورووه ردّا
يُصَدِّقُنِي
والمراد ردءا مسددا مصلحا مكملا لكلامه ، ورووه حوارا للأمر وهو « أرسله »
إِنِّي أَخافُ
لكمال طلاحهم
أَنْ يُكَذِّبُونِ
( 34 ) ردا للالوك ولا إسعاد للمسحل .
قالَ
اللّه له
سَنَشُدُّ
سأمسك وأساعد
عَضُدَكَ
وأحكم طولك وساعدك
بِأَخِيكَ
كما هو مرادك
وَنَجْعَلُ
إكراما
لَكُما سُلْطاناً
سطوا وطوّلا والحاصل أسلّطكما
فَلا يَصِلُونَ
الأعداء علوّا وأمرا
إِلَيْكُما
حالا ما
بِآياتِنا
لإعلامكما دوالّ الأعلاء والإرسال
أَنْتُما
كلاكما
وَمَنِ