العدوّ : دع وإلّا أحمل علاك ،
فَوَكَزَهُ
لكمه ولطمه
مُوسى
طولا
فَقَضى عَلَيْهِ
أهلكه ورمسه وسط الرول وسدم
قالَ هذا
الأمر السوء
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
المارد المطرود وسواسه ، وما أطاوعه عمدا
إِنَّهُ عَدُوٌّ
لولد آدم
مُضِلٌّ
لهم
مُبِينٌ
( 15 ) ساطع العداء .
قالَ
سادما
رَبِّ
اللّهم
إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
مهلكا له
فَاغْفِرْ
أمح
لِي
الإصر
فَغَفَرَ
اللّه
لَهُ
ومحاه لصدوره سهوا لا عمدا ولسدمه وهوده
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ الْغَفُورُ
للاصار لا سواه
الرَّحِيمُ
( 16 ) كامل الرّحم .
قالَ رَبِّ
أعهد
بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
إكراما وهو سماع الدعاء ، وحوار العهد مطروح وهو لاعود وأهود
فَلَنْ أَكُونَ
حالا ومآلا
ظَهِيراً
ممدّا ومسعدا
لِلْمُجْرِمِينَ
( 17 ) عمّال السوء .
فَأَصْبَحَ
وأدراك السحر
فِي الْمَدِينَةِ
مصر
خائِفاً
مع الروع والهول لإهلاك العدوّ
يَتَرَقَّبُ
المكروه لعمله الصادر سهوا ، أو إمداد اللّه ، وهو حال ،
فَإِذَا
المرء
الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ
رام الإمداد
بِالْأَمْسِ
كما مرّ