تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
كسر له ولا حول
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
أهل الطلاح
لا يَعْلَمُونَ
( 13 ) سداد وعده .
وَلَمَّا بَلَغَ
وصل الولد
أَشُدَّهُ
حدود الكمال
وَاسْتَوى
روعه وعدل عمره وكمل حسه
آتَيْناهُ
إعطاء
حُكْماً
أمرا هو الألوك
وَعِلْماً
لمصالح الكلّ أو المراد علم الحكماء والعلماء
وَكَذلِكَ
كما عمل مع الأم وولدها
نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( 14 ) أهل الإسلام كلّهم .
وَدَخَلَ
ورد
الْمَدِينَةَ
مصر
عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
سرّا ما علمه أحد ، وهو حال روحهم وكراهم
فَوَجَدَ
أدرك
فِيها
مصر
رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا
وأحدهما
مِنْ شِيعَتِهِ
رهطه وطوّعه
وَهذا
سواه
مِنْ عَدُوِّهِ
أهل مصر والمراد إكراه العدوّ الأوّل لحمل مسعر مدعس الملك
فَاسْتَغاثَهُ
وحاول مدده المرء
الَّذِي
هو
مِنْ شِيعَتِهِ
رهطه وطوّعه
عَلى
المرء
الَّذِي
هو
مِنْ عَدُوِّهِ
أهل مصر ، وكلّم للعدوّ : دعه ، حاور