الهمّ أو السرور
لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا
لولا الإحكام وإعطاء الحمل وطرح الحصد
عَلى قَلْبِها
حاصل لمّا أطاع لها سوّارها
لِتَكُونَ
أمّه
مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 10 ) لوعد اللّه .
وَقالَتْ
أمّه
لِأُخْتِهِ
اسمها اسم أمّ روح اللّه
قُصِّيهِ
لعلم حاله وأصله كسو الرسم
فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ
محل طرح وهو حال دوام الملك
وَ
حال
هُمْ
آل الملك
لا يَشْعُرُونَ
( 11 ) حالها .
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ
المولود
الْمَراضِعَ
كلها
مِنْ قَبْلُ
أمام ردّه لأمّه
فَقالَتْ
وداد ورحما
هَلْ أَدُلُّكُمْ
أسلككم
عَلى أَهْلِ بَيْتٍ
ورهط صلاح
يَكْفُلُونَهُ
الولد
لَكُمْ
كما هو مرادكم
وَهُمْ لَهُ
للولد أو للملك
ناصِحُونَ
( 12 ) أولو صلاح .
وهم سمعوا كلامها وطاوعوها ، ولمّا أدراك الولد أمّه مصّ درّها وحصل ردّه كما وعد اللّه وهو كلامه
فَرَدَدْناهُ
سالما كما هو الموعود
إِلى أُمِّهِ
مسرعا
كَيْ تَقَرَّ
روحا
عَيْنُها
لوصل الولد
وَلا تَحْزَنَ
لعدم وصاله وسوء حاله
وَلِتَعْلَمَ
علم إحساس
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ
وعهده
حَقٌّ
سداد لا