تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
واحد ، وهو مصدر أورد إطراء
إِنَّ
الملك
فِرْعَوْنَ
وعماده
هامانَ
المطرود
وَجُنُودَهُما
عساكرهما
كانُوا
ملأ
خاطِئِينَ
( 8 ) أهل آصار ومعار وأهلا للهلاك .
وَ
لمّا أحسّه الملك وعرسه وودّاه وهم الأرداء إهلاكه
قالَتِ امْرَأَتُ
الملك
فِرْعَوْنَ
له هو
قُرَّتُ عَيْنٍ
روحها
لِي وَلَكَ
معا ، ورد كلّم الملك لك وحدك ولو كلّم كما هو كلام عرسه لهداه اللّه كما هداها
لا تَقْتُلُوهُ
هدرا
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
مآلا
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
لمّا هو أهل له
وَ
الحال
هُمْ
آله
لا يَشْعُرُونَ
( 9 ) مال أمرهم معه .
وَأَصْبَحَ
صار
فُؤادُ
روع
أُمِّ مُوسى
لمّا وصلها إدلاع الولد
فارِغاً
هواء عما سواه لدهم الهمّ وكمال الوله والدّله ، أو لا همّ لها لكمال وكولها وعولها وأملها كرم اللّه ورحمه وسداد وعده ولسماعها ودّهما له
إِنْ
مطروح الاسم كما دلّ اللام ومحموله
كادَتْ
أمّه
لَتُبْدِي بِهِ
ولادة لكمال