تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
( 6 ) ما هوّلوه وروّعوه وهو إعدام ملكهم وهلاكهم لمولود لهؤلاء .
وَأَوْحَيْنا
رحما وكرما
إِلى أُمِّ مُوسى
إلهاما أو إعلام ملك كما أعلم لأم روح اللّه
أَنْ أَرْضِعِيهِ
ما صلح لك إمصاصه
فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ
الهلاك لاطلاع الملك
فَأَلْقِيهِ
طرحا
فِي الْيَمِّ
داماء مصر مع طرحه أوّلا وسط وعاء ألواح
وَلا تَخافِي
هلاكه
وَلا تَحْزَنِي
لسوء حاله وعدم وصاله
إِنَّا رَادُّوهُ
معاودوه وموصلوه
إِلَيْكِ
سالما سارعا
وَجاعِلُوهُ مِنَ
كمّل
الْمُرْسَلِينَ
( 7 ) . ولمّا هال أهله أمر الملك عملوا له وعاء ، وطلوه طلاء معهودا وسدّوا مسامّه ومهّدوه له وحطّوه وسطه وأصدوه ، وطرحوه داماء مصر واحدروه سمرا وسال معه الماء ، ووصل صرح الملك .
فَالْتَقَطَهُ
الوعاء سحر السمر المسطور
آلُ
أرداء الملك
فِرْعَوْنَ
وحطّوه أمامه ، وردّوا واسطه الوعاء وادلعوا المولود ومراه لامع وهو ماصّ للدّر مصّا معهودا
لِيَكُونَ
المولود المدلع ، واللام لام المآل ،
لَهُمْ
للملك وآله
عَدُوًّا
مهلكا لهم
وَحَزَناً
كعدم ، ورووا كعدم ومدلولهما