تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
يَسْتَضْعِفُ
حدلا وسطوا ، وهو حال ،
طائِفَةً مِنْهُمْ
وهم الهود للوهم والروع
يُذَبِّحُ
عداء
أَبْناءَهُمْ
لمّا ولدوا لسماعه طلاح ملكه وإهلاكه لمولود لهم
وَيَسْتَحْيِي
طرحا
نِساءَهُمْ
لإصلاح الأمور والأعمال
إِنَّهُ كانَ مِنَ
الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 4 ) عملا ، وطلاح أمره ساطع لمّا لا رادّ لما حكم أهل الأحكام ، وصحّ إهلاكه وإلّا ما صلح إهلاك الأولاد وعمله لكمال ورهه .
وَنُرِيدُ
عدلا وصلاحا حال حكاها اللّه
أَنْ نَمُنَّ
إكراما
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
وصاروا موارد العسر والكره
فِي الْأَرْضِ
محالّ مصر
وَنَجْعَلَهُمْ
رحما
أَئِمَّةً
رؤسا وملوكا
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( 5 ) ملكه وكل ما هو له .
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
أسلطهم وأسمحهم علّوا وسطوا
وَنُرِيَ
إعلاما لمآل الأحوال
فِرْعَوْنَ
الملك
وَهامانَ
موكّل أمور ملكه
وَجُنُودَهُما
عساكرهما
مِنْهُمْ
هؤلاء الأعاسر
ما كانُوا يَحْذَرُونَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 199 | الشيخ أبو الفيض الناكوري