يَسْتَضْعِفُ
حدلا وسطوا ، وهو حال ،
طائِفَةً مِنْهُمْ
وهم الهود للوهم والروع
يُذَبِّحُ
عداء
أَبْناءَهُمْ
لمّا ولدوا لسماعه طلاح ملكه وإهلاكه لمولود لهم
وَيَسْتَحْيِي
طرحا
نِساءَهُمْ
لإصلاح الأمور والأعمال
إِنَّهُ كانَ مِنَ
الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 4 ) عملا ، وطلاح أمره ساطع لمّا لا رادّ لما حكم أهل الأحكام ، وصحّ إهلاكه وإلّا ما صلح إهلاك الأولاد وعمله لكمال ورهه .
وَنُرِيدُ
عدلا وصلاحا حال حكاها اللّه
أَنْ نَمُنَّ
إكراما
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
وصاروا موارد العسر والكره
فِي الْأَرْضِ
محالّ مصر
وَنَجْعَلَهُمْ
رحما
أَئِمَّةً
رؤسا وملوكا
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
( 5 ) ملكه وكل ما هو له .
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
أسلطهم وأسمحهم علّوا وسطوا
وَنُرِيَ
إعلاما لمآل الأحوال
فِرْعَوْنَ
الملك
وَهامانَ
موكّل أمور ملكه
وَجُنُودَهُما
عساكرهما
مِنْهُمْ
هؤلاء الأعاسر
ما كانُوا يَحْذَرُونَ