وهو المعاد وأهواله
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح كما أو عدوا والمراد سطوع اعلامه
أَخْرَجْنا لَهُمْ
لاعلاء طلاحهم
دَابَّةً
وهو أوّل إعلام المعاد
مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
كلا ما ساطعا أو أصله الكلم
أَنَّ
ورووه مكسور الأوّل
النَّاسَ
هم الطّلاح
كانُوا
لطلّاحهم
بِآياتِنا
دوال الإسلام ممّا وعد وأوعد أو كلام اللّه
لا يُوقِنُونَ
( 82 ) أصلا .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
يَوْمَ نَحْشُرُ
أردّ
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
مرّ عصرها
فَوْجاً
رهط الرؤساء
مِمَّنْ يُكَذِّبُ
حسدا وعداء
بِآياتِنا
الصحاح
فَهُمْ يُوزَعُونَ
( 83 ) هو حصرهم لوصول طوعهم والمراد عدّ العدد .
حَتَّى إِذا جاؤُ
وردوا محلّ السؤال وإحصاء الأعمال
قالَ
اللّه لهم مهدّدا
أَ كَذَّبْتُمْ
طلاحا
بِآياتِي
أوّل الحال
وَ
الحال
لَمْ تُحِيطُوا
أو الواو للوصل
بِها عِلْماً
ما أحاطها علمكم لكسل الآراء ووكس لأرواح