تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أَمَّا
أم
ذا
موصول
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 84 ) مما أمركم اللّه وراءه .
وَوَقَعَ الْقَوْلُ
حلّ الإصر الموعود
عَلَيْهِمْ
طرّا معلّلا
بِما
للمصدر
ظَلَمُوا
عدلوا عما أمروا
فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ
( 85 ) لعدم إسعاد مسحلهم للكلام للإصر أو لسطوع سداد الرسل وولعهم .
أَ لَمْ يَرَوْا
أما علموا وما دروا
أَنَّا جَعَلْنَا
كرما ورحما
اللَّيْلَ
أسود
لِيَسْكُنُوا فِيهِ
لروحهم وهكرهم وإمساكهم عما كدحوا
وَالنَّهارَ مُبْصِراً
أهلها لأعمالهم ومصالحهم وهو حال
إِنَّ فِي ذلِكَ
الأمر
لَآياتٍ
إعلاما للمعاد
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 86 ) الرسل وما أرسل لهم .
وَ
ادّكر
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
أولا
فَفَزِعَ
للهول
مَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ وَمَنْ
ركد
فِي الْأَرْضِ
كلّهم
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
أراد اللّه هكوعه ووطد صدره عموما
وَكُلٌّ
كلهم
أَتَوْهُ
وردوا محلّ السؤال أو