تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
إِنَّ رَبَّكَ
الحكم العدل
يَقْضِي
محاكما معادا
بَيْنَهُمْ
الهود وما سواهم
بِحُكْمِهِ
عدله ، ورووا حكمه والمراد أسراره ومصالحه
وَهُوَ الْعَزِيزُ
كامل السطو لا رادّ لحكمه
الْعَلِيمُ
( 78 ) عالم سرّ حكمه .
فَتَوَكَّلْ
عوّل محمّد ( ص )
عَلَى اللَّهِ
وأهلك الأعداء واعل أمرك
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
( 79 ) السداد الساطع وما صح اللوكول إلا لك .
إِنَّكَ
وهو معلّل للأمر كالأوّل
لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
الكلام إرواعا وما لهم درك كلامك وحواسّهم صحاح
وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ
أهل الصمم
الدُّعاءَ
لإصلاحهم وإسلامهم
إِذا وَلَّوْا
وصدّوا
مُدْبِرِينَ
( 80 ) والأصمّ لمّا صدّ ما أدرك أصلا لا كلاما ولا وما ، وهو مؤكّد لحال الصمم .
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ
إسرار
عَنْ ضَلالَتِهِمْ
سوء سلوكهم
إِنْ
ما
تُسْمِعُ
سماع طوع
إِلَّا مَنْ
علمه اللّه
يُؤْمِنُ
سدادا
بِآياتِنا
كلام اللّه المرسل
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
( 81 ) سلم روعهم للّه الواحد .
وَإِذا وَقَعَ
حصل
الْقَوْلُ
الكلام المعلم ، والمراد حصول مدلوله