وَإِنَّ رَبَّكَ
اللّه
لَذُو فَضْلٍ
رحم وعطاء
عَلَى النَّاسِ
إمهالا للآصار أو محوا لها
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
لكمال طلاحهم
لا يَشْكُرُونَ
( 73 ) مكارمه ومراحمه .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ
علما كاملا
ما تُكِنُّ
هو الإسرار
صُدُورُهُمْ
أرواحهم أرواعهم وهو عداؤك
وَما يُعْلِنُونَ
( 74 ) ما هم عاملوه حسّا ، والحاصل هو عالم السرّ والحس معامل معهم معادا كأعمالهم .
وَما مِنْ غائِبَةٍ
سرّ حاصل
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
معا
إِلَّا
هو مسطور
فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 75 ) لوح محروس ساطع أحاط علمه الكلّ .
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ
كلام اللّه المرسل
يَقُصُّ
إعلاما مصرّحا
عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
الهود اللّاءوا أدركوا عصر محمّد رسول اللّه صلعم
أَكْثَرَ
المروم
الَّذِي هُمْ فِيهِ
سداده
يَخْتَلِفُونَ
( 76 ) كلهم لعدم علمهم كأحوال المعاد روحا وعطلا وأمر روح اللّه وأمّه .
وَإِنَّهُ
كلام اللّه
لَهُدىً
هاد لسواء الصراط
وَرَحْمَةٌ
راحم
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 77 ) لأهل الإسلام طرّا .