ح
هَلْ
ما
تُجْزَوْنَ
أهل الصدود
إِلَّا
عدل
ما
معاص
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 90 ) دار الأعمال وأعلم لهم وراء إعلام أحوال المعاد وما سواها .
إِنَّما أُمِرْتُ
والآمر هو اللّه
أَنْ أَعْبُدَ
أطاوع وأوحّد
رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ
أم الرّحم
الَّذِي حَرَّمَها
عدّها حرما سالما ، وحرّم مصطادها وكلاءها ودوحها
وَلَهُ
أسرا وملكا
كُلُّ شَيْءٍ
معها وهو مالك العالم كلّه والمحرّم والمحلّل كما هو مراده
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ
دواما
مِنَ
الملأ
الْمُسْلِمِينَ
( 91 ) اللّه موحّدا .
وَأَنْ أَتْلُوَا
أدعو وأدرس دواما
الْقُرْآنَ
كلام اللّه المرسل لإصلاح الكلّ ولإدراك أسرار
فَمَنِ اهْتَدى
سلك سواء الصراط وعمل أحكامه
فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
وصلاح هداه وأصله
وَمَنْ ضَلَّ
ساء سلوكه وطرح هداه
فَقُلْ
له
إِنَّما
ما
أَنَا
إلا رسول
مَنْ
الرسل
الْمُنْذِرِينَ
( 92 ) للطلّاح وما صلح للرسول إلّا الإعلام .
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
حمد حامد آلاء لا إحصاء لها
سَيُرِيكُمْ
اللّه