تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
هذا
الوعد
إِلَّا أَساطِيرُ
أسمار الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 68 ) أعصارا لا أصل لها .
قُلْ
لهم مهدّدا ومهوّلا
سِيرُوا
مرّوا
فِي الْأَرْضِ
محالّهم ومراكدهم
فَانْظُرُوا
وأعلموا
كَيْفَ كانَ
صار
عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
( 69 ) مآل الردّاد الطّلاح لمّا أهلكوا واصطلموا .
وَلا تَحْزَنْ
محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
لعدم سماعهم كلامك وصدودهم إصرارا
وَلا تَكُنْ
أصلا
فِي ضَيْقٍ
حصر وهمّ صدر ورووه مكسور الأوّل
مِمَّا يَمْكُرُونَ
( 70 ) مكرهم ومحلهم لك ، واللّه عاصمك و « ما » للمصدر .
وَيَقُولُونَ
هؤلاء الطّلاح
مَتى هذَا الْوَعْدُ
وعد الإصر أو المعاد الموعود
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
صادِقِينَ
( 71 ) كلاما .
قُلْ
لهم
عَسى
كاد
أَنْ يَكُونَ
لأمر اللّه
رَدِفَ لَكُمْ
أدرككم ووصلكم
بَعْضُ
الإصر
الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
( 72 ) حلوله ، وحصل لهم الهلاك والكسر للعماس المعهود .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186 | الشيخ أبو الفيض الناكوري