صدد اللّه ، ورووه موحّدا للمح الكلّ
داخِرِينَ
( 87 ) حسّالا أو طوّعا لأمر اللّه .
وَتَرَى الْجِبالَ
الأطواد كلها حال عرك الصور
تَحْسَبُها
ورووه مكسور الوسط ، وهو حال
جامِدَةً
لا حراك لها
وَ
الحال
هِيَ
الأطواد
تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
مرورا مسرعا كامل الإسراع
صُنْعَ اللَّهِ
مصدر مؤكد لمدلول الأوّل ، وهو كوعد اللّه والمراد وعد اللّه وعدا
الَّذِي أَتْقَنَ
أحكم
كُلَّ شَيْءٍ
وسوّاه كما هو حر
إِنَّهُ
اللّه
خَبِيرٌ
عالم
بِما تَفْعَلُونَ
( 88 ) أعداءه .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
عمل عملا صالحا ، والمراد لا إله إلّا اللّه أو العمل الصالح عموما
فَلَهُ خَيْرٌ
حاصل
مِنْها
أوسا لها وهو دارالسلام أو أصلح ممّاها وهو أوسها دواما
وَهُمْ
أولو صوالح الأعمال
مِنْ فَزَعٍ
هول وروع
يَوْمَئِذٍ
معادا
آمِنُونَ
( 89 ) أهل سلام .
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ
أساء عمله وعدل مع اللّه سواه
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ
اطرحوا معكوسا رؤوسهم
فِي النَّارِ
لمّا عكسوا أمر اللّه وكلموا