تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
علمه الكلّ
وَما يَشْعُرُونَ
هؤلاء الطّلاح
أَيَّانَ
اسم مدلوله السؤال ، ورووه مكسور الأوّل
يُبْعَثُونَ
( 65 ) لا حصاء الأعمال .
بَلِ
هل
ادَّارَكَ
ورووه ادّراك وءادراك وأدراك وأم أدرك ، والحاصل ما كمل
عِلْمُهُمْ
ودركهم
فِي
ورود
الْآخِرَةِ
كما وعد اللّه
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ
وهم وإعوار
مِنْها
ورودها معادا
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
( 66 ) أرواحا وأسرارا دام عماهم .
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
لعماهم
أَ إِذا كُنَّا تُراباً
لورود السام
وَآباؤُنا
طرّا
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
( 67 ) مردودو الأرواح أمد الأمر .
لَقَدْ وُعِدْنا هذا
المعاد مع أحواله
نَحْنُ وَآباؤُنا
كلّهم
مِنْ قَبْلُ
أمام وعد محمّد صلعم ، والحاصل وعدهم الرسل كلّهم
إِنْ
ما