أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ
سواء الصراط حال سلوككم
فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وسطوع مساو ومهالك
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ
لكم ورووه موحّدا
بُشْراً
إعلاما سارّا
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
أمام المطر
أَ إِلهٌ
مطاع
مَعَ اللَّهِ
لا إله معه
تَعالَى
علا
اللَّهِ
الواحد الأحد
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 63 ) معه علوّا كاملا .
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
أوّلا ومحاله الأرحام
ثُمَّ يُعِيدُهُ
مآل الأمر
وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ
عطاء
مِنَ السَّماءِ
المطر
وَالْأَرْضِ
محصولها
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
لا إله معه وما عمله إلّا اللّه الواحد
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
هاتُوا
أوردوا
بُرْهانَكُمْ
لدعواكم الولع وهو مع اللّه إله
إِنْ كُنْتُمْ
أهل العدول
صادِقِينَ
( 64 ) كلاما وادّعاء .
قُلْ
لهم
لا يَعْلَمُ
أصلا
مَنْ
كلّ أحد حلّ
فِي السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضِ
أراد أهل العالم كلهم
الْغَيْبَ
السرّ
إِلَّا اللَّهُ
العلّام أحاط