تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
يُفْسِدُونَ
عملا لمعاص كحسمهم الدراهم وما سواه
فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
( 48 ) أصلا وما عملهم إلا الدعر والطلاح .
قالُوا
هؤلاء الرهط والحال
تَقاسَمُوا بِاللَّهِ
الكهّار أو هو أمر والمراد أمر أحدهم أحد للحط
لَنُبَيِّتَنَّهُ
صالحا هو الإهلاك سمرا
وَأَهْلَهُ
ولده وطوّعه
ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ
ملك دمه
ما شَهِدْنا
هو الورود
مَهْلِكَ
مكسور اللام
أَهْلَهُ
محلّ هلاكه ، أو عصره ، أو هلاكه ورووا مهلك كمسمع أراد الهلاك وهو حّ مصدر حسما ، ورووا مهلك مما أهلك وهو الإهلاك ، أو محلّه ، أو عصره
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 49 ) كلاما .
وَمَكَرُوا
رهط « صالح »
مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً
مصدر مؤكّد كالأول
وَهُمْ
أهل المكر
لا يَشْعُرُونَ
( 50 ) أصلا مكرهم عمدهم إهلاك « صالح » سرّا ، ومكر اللّه إهلاكهم سرّا لمّا عمدوا إهلاكه حال وروده مصلّاه وراء المصر ، ودسوا وسط سلع طود ورصدوه وحطحط وهار عرمس ، وسدّ واسط السلع وهلكوا وأهلك اللّه أهلهم وراءهم وسلم صالحا وأهله .