تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
أَ إِنَّكُمْ
رهط الطلاح
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
اكساءهم
شَهْوَةً
لهواكم
مِنْ دُونِ النِّساءِ
احراحها اللّاء أسرّها اللّه لكم
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
سوء
تَجْهَلُونَ
( 55 ) عملكم عمل الأعماء مع علمكم أو هو المساء .
فَما كانَ
أصلا
جَوابَ قَوْمِهِ
الطّلاح له
إِلَّا أَنْ قالُوا
إلّا كلام آحادهم لآحادهم
أَخْرِجُوا
أطردوا
آلَ لُوطٍ
لوطا وأهله وطوّعه
مِنْ قَرْيَتِكُمْ
سدوم أو ممالككم
إِنَّهُمْ
آل لوط
أُناسٌ
رهط
يَتَطَهَّرُونَ
( 56 ) مما هو مكروه السوس كعملكم المعهود .
فَأَنْجَيْناهُ
لوطا ممّا حلّ أعداءه
وَأَهْلَهُ
كله
إِلَّا امْرَأَتَهُ
عرسه
قَدَّرْناها
أحمّ عدّها
مِنَ
الرهط
الْغابِرِينَ
( 57 ) الهلّاك .
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ
أعداء لوط
مَطَراً
عرامس مرسوما علاها أسماء هلاكها
فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
( 58 ) اللاؤا ما أطاعوا اللّه ورسوله وما راعوا الأعلام وما ادّكروا مطرهم .
قُلِ
محمّد ( ص ) أو لوط
الْحَمْدُ
حمد كلّ حامد وكلّ محمود ، وهو مصدر معلوم أو معادله أو حاصل المصدر حاصل
لِلَّهِ
مالك الملك والأمر مهلك الأعداء مسلّم الأودّاء أداء لمحامد آلاء أعطاها اللّه ، أو أوس هلاك