فَانْظُرْ
محمّد ( ص )
كَيْفَ
حال أو محمول
كانَ
صار
عاقِبَةُ
مآل
مَكْرِهِمْ
لإهلاك رسول اللّه
أَنَّا
ورووه مكسور الأوّل
دَمَّرْناهُمْ
دمره أهلكه إهلاكا هكرا أو كاملا وأصله كسر لا إصلاح له
وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
( 51 ) معا صاح علاهم الملك الروح أو الأملاك رموا علاهم العرامس وهم ما رأوهم والأملاك رأوهم .
فَتِلْكَ
هؤلاء المحال
بُيُوتُهُمْ
دورهم
خاوِيَةً
هواء أو هورا وهو حال عاملها مدلول اسم الومء ، ورووه محمولا لمطروح معلّلا
بِما ظَلَمُوا
حدلهم وصدودهم
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور المعمول مع رهط صالح
لَآيَةً
علما وادّكارا
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 52 ) كمال ألو اللّه .
وَأَنْجَيْنَا
صلاحا
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا له
وَكانُوا يَتَّقُونَ
( 53 ) اللّه وحده وطرح أوامره .
وَ
ادّكر
لُوطاً إِذْ
لمّا
قالَ
لوط
لِقَوْمِهِ
المرسل لهم
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
مساس الولداء
وَ
الحال
أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
( 54 ) سوءها وعدم صدورها أوّلا عصرا ما ، أو المراد إحساس أحدهم لأحدهم حال العمل السوء ، أو رسوم أمم هوالك عصوا اللّه وأهلكهم .