عملها الحكل لمّا سمع عوارها ووصمها ، وهو كلام الأرواح حواملها كحوامل حمار لما أراد وأعدم أهوله لها روعا مماها لعلمها أحوالهم وأسرارهم لمّا أمّها مما هم
فَلَمَّا رَأَتْهُ
السطح المدحوّ
حَسِبَتْهُ لُجَّةً
ماء آمرا راكدا
وَكَشَفَتْ
كساءها
عَنْ ساقَيْها
لورودها ، والحكل راكد صدر الصرح وراءها وحواملها ملاحا
قالَ
لها
إِنَّهُ
الموهوم ماء
صَرْحٌ مُمَرَّدٌ
مملّس معمول
مِنْ قَوارِيرَ
ودعاها للإسلام
قالَتْ رَبِّ
اللّهم
إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
طوعا لسواك
وَأَسْلَمْتُ مَعَ
الرسول
سُلَيْمانَ لِلَّهِ
الواحد الأحد
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 44 ) أسرهم ومصلحهم .
ولمّا أراد الحكل أهولها وكره ما لحواملها عمل لامّراطه الأرواح الكلس وامّرط ما علاها وأهلها وودّها وسلّم لها ملكها وحصل له مماها الولد ، وورد ما أهلها وأهلها لملك عداه ومصح ملكها حال مصوح ملك الحكل والكمال لاله دام ملكه ولا مصوح له .
وَلَقَدْ
اللام مؤكّد
أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ
اسم رهط
أَخاهُمْ
أصلا