ورحما رسولا
صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحدّوه
فَإِذا هُمْ
محكوم علاه محموله
فَرِيقانِ
مسلم وعدوّه
يَخْتَصِمُونَ
( 45 ) حال إرساله لهم رهط أسلموه ورهط ردّوه .
قالَ
الرسول « صالح » للأعداء
يا قَوْمِ لِمَ
لمّا
تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ
الإصر والحد الموعود
قَبْلَ الْحَسَنَةِ
الهود والإسلام
لَوْ لا
هلّا
تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ
ممّا هو عملكم أمام ورود الحدّ علاكم
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 46 ) أملا للرحم وسماع الهود .
قالُوا
الرهط
اطَّيَّرْنا
هو عدّ أمر لا حوسا
بِكَ وَبِمَنْ
أسلم
مَعَكَ
لوصول الأعاسر وحلول المكاره حال دعواك الألوك
قالَ
صالح لهم
طائِرُكُمْ
حسومكم وسعدكم والمراد لمّهما وسرّهما
عِنْدَ اللَّهِ
مالككم وهو إحمامه أو عملكم المسطور صدد اللّه
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ
رهط
تُفْتَنُونَ
( 47 ) كلّكم ممحّص أو مولم لمعارّكم .
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ
مصر رهط صالح
تِسْعَةُ رَهْطٍ
إدرار لا واحد له أورده صدعا لها لمحا للمدلول وهم رهط سعوا لإهلاك العرمس